وزارة الإنتاج الحربى المصرية Ministry of Military Production

وزارة الإنتاج الحربى المصرية Ministry of Military Production

نبذة

ترجع صناعة المعدات الحربية في مصر إلى عصور تاريخية موغلة في القدم، فقد أنتج الفراعنة الأولون –كما تسجلها نقوش البرديات ورسوم المعابد الأثرية– معدات القتال الدفاعية والهجومية، من عربات حربية، كما كانوا أول من استخدموا السهام والأقواس، والسيوف المصنوعة من الصلب، والدروع الواقية في معاركهم الحربية، وسجلوا أحداثها على جدران معابدهم المنتشرة على طول وادي النيل.
وفي العصور الوسطى –وتحت وطأة الحروب التي جابهتها مصر– نجح المصريون في تصنيع الأبراج المتحركة، والكبش والعبوات الحارقه والمنجنيق، كما أقام السلطان الغوري المملوكي مسبكاً كبيراً بالقلعة لتصنيع المدافع الميدانية.

أما في العصور الحديثة، فقد ركز والي مصر “محمد علي باشا” على تكوين جيش وطني قوي، ووجه عناية خاصة نحو تجهيزه وتدعيمه بالتسليح المناسب من خلال إقامة صناعات حربية متطورة بمعاونة الخبراء الفرنسيون، واشتملت على مجموعة من المصانع التي أنتجت المعدات الحربية من بارود وذخائر وبنادق ومدافع ميدان، علاوة على إنشاء أعظم ترسانة بحرية في حوض البحر المتوسط بمدينة الأسكندرية.

وقد ترتب على التفوق الملحوظ للإنتاج المصري كماً وكيفاً أن تكالبت الدول الأوربية بالتضامن مع الدولة العثمانية – على التحجيم والحد من أنشطة تلك الصناعات في مصر، وامتد ذلك الأثر – في ظل الاحتلال البريطاني– إلى الأربعينات.

بدأ التفكير في إنشاء نواة للإنتاج الحربي عندما أصبح شبح نشوب الحرب العالمية الثانية يدق الأبواب، وما قد يتبع ذلك من حصار عسكري واقتصادي يتعذر معه إمداد القوات المسلحة المصرية بما يلزمها من أسلحة وذخائر. لذا فقد اتجه التفكير نحو ضرورة المبادرة إلى إنشاء قاعدة للصناعات الحربية بالبلاد، وعمدت وزارة الحربية في ذلك الحين إلى الاستعانة بالخبرة الإنجليزية لإنشاء مصنع للأسلحة الصغيرة وذخيرتها، كنواة تبدأ بإنتاج البندقية لى انفليد (۳۰۳,”) وتشكلت بالوزارة لجنة للاحتياجات للبحث عن مصادر من شركات تقبل التعامل في هذه الظروف – وعلى أثر ذلك قامت الحرب العالمية الثانية في أول سبتمبر ۱۹۳۹ واضطر الأمر إلى إيقاف السير في تنفيذ هذا المشروع لانشغال الدول وخاصة انجلترا بضرورات الحرب، فضلاً عن الاتجاهات السائدة في ذلك الوقت للحد من الإنفاق على القوات المسلحة المصرية.

وفي عام ۱۹٤۸ قامت الحرب الفلسطينية، وترتب على حالة التوتر التي كانت سائدة بين مصر وانجلترا حرمان الجيش المصري من الحصول على احيتاجاته الضرورية من الأسلحة والذخيرة من انجلترا باعتبارها المورد الوحيد لعتاد الحرب وما فرضه الاستعمار من حظر إبان الحرب الفلسطينية – مما أوقعه في حبائل سماسرة السلاح الأجانب من عملاء الاستعمار الغاشم الذين أمدوه بأسلحة وذخيرة فاسدة لخوض غمار حرب طاحنة.

وقد ترتب على هذا الموقف، تفجير الشعور الوطني بالحاجة الملحة إلى ضرورة قيام صناعة حربية وطنية تعتمد عليها القوات المسلحة المصرية لتلافي تكرار تلك المأساة، مما كان له أكبر الأثر في قيام أول المراحل الفعلية لإدخال التصنيع الحربي في مصر.

وعندما قامت ثورة ۲۳ يوليو ۱۹۵۲ والتي كان أهم مبادئها إقامة جيش وطني قوي يعتمد على صناعة حربية وطنية تمد هذا الجيش بالعتاد والسلاح توالى إنشاء وإقامة المصانع الحربية بهدف تصنيع الذخائر والمفرقعات والأسلحة المختلفة.

وأنتجت أول طلقة مصرية في مصنع ۲۷ الحربي يوم ۲۳ أكتوبر ۱۹۵٤ والذي اتخذ عيداً للإنتاج الحربي، وتوالى استكمال وتشغيل معظم المصانع الحربية، وازدهرت الصناعة الحربية المصرية وتمكنت من تلبية مطالب القوات المسلحة، وزادت الطاقات وتعددت الأنشطة ما بين صناعة الطائرات والصواريخ والمعدات العسكرية الثقيلة وكذا المركبات ذات الاستخدامات العسكرية.

وجاءت حرب أكتوبر ۱۹۷۳ لتظهر قيمة وفاعلية ما قدمته الصناعات الحربية الوطنية للقوات المسلحة ومدى جدوى الاعتماد الذاتي عليها الأمر الذي أكد حتمية تطوير تلك الصناعات لتتلائم مع متطلبات القوات المسلحة.

وفي عام ۱۹۷۵ تم الاتفاق بين مصر، السعودية، قطر والإمارات على إنشاء الهيئة العربية للتصنيع برأس مال مشترك وشاركت مصر بحصة عينية متمثلة في: مصنع ۳٦ (لإنتاج الطائرات)، مصنع ۷۲ (لصناعة المركبات المدرعة)، مصنع ۱۳۵ (لإنتاج محركات الطائرات)، ومصنع ۳۳۳ (لصناعة الصواريخ).

توالى تطوير الصناعات الحربية من خلال الانتقال إلى مرحلة إنتاج الأسلحة الثقيلة (دبابة القتال الرئيسية “إم ۱ أ۱”، دبابة النجدة “إم ۸۸”) والمواد القاذفة المتطورة لمحركات الصواريخ ومعدات الحرب الإلكترونية الحديثة. وقد بلغت الشركات والمصانع التابعة لقطاع الإنتاج الحربي ما يزيد عن ۲۰ شركة ومصنع.

الرؤية:

أن يكون الإنتاج الحربي مؤسسة صناعية متطورة تعمل كمصدر رئيسي لتسليح قواتنا المسلحة، حريصة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ومشاركة فى المشروعات القومية والتنموية في إطار إستراتيجية الدولة ۲۰۳۰ .


الرسالة:

تعمل وزارة الإنتاج الحربي على تلبية متطلبات القوات المسلحة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة فى تنفيذ المشروعات الصناعية والتنموية والقومية اعتماداً على إمكانياتها التكنولوجية والتصنيعية والبشرية المتميزة في إطار منظومة تؤمن بالتحدي وتكافؤ الفرص.


القيم الأساسية لوزارة الإنتاج الحربي

الإتقان والتميز

الالتزام بالابتكار والتحسين والتطوير المستمرالالتزام بالسعي لأقصي معدلات الجودةالالتزام بالوفاء بالتعهدات

العمل بروح الفريق

الالتزام بالمشاركة في العملالالتزام بمساعدة الغير وإنكار الذاتالالتزام بنقل المعرفة والمشاركة بالمعلومات والأفكار

المسؤولية

الالتزام بتقبل النقد والاعتراف بالخطأ وعدم إيجاد الأعذارالإيمان بمسؤوليتنا عن النتائج والالتزام بتقبل المسائلة عن نتائج أعمالنا

الانتماء

الإصرار والعزيمة علي النجاحالالتزام ببذل أقصي جهد للوصول لأعظم النتائج للوطنالالتزام بالرقابة الذاتيةالالتزام بالصواب حتي لو تعارض مع المصلحة الشخصيةالالتزام بتقديم المصلحة العامة علي المصلحة الخاصةالالتزام بالحفاظ علي الأصول والخامات والموارد وسرية البيانات

الشفافية

الالتزام بعرض النتائج بوضوحوضوح الإجراءات المتبعةوضوح القرارات و دوافعهاوضوح علاقات العمل

مراجعة

0 بناءا علي 0 تقييم
الراتب والمزايا
Salary review every 6 months based on the work performance
0
ثقافة الشركة
Company trip once a year and Team building once a month
0
تطوير المهارة
Well trained and dedicated to being able to catch the pace smoothly.
0
الرضا عن العمل
Our office is located with creative, open workspaces and a high-quality engaging environment.
0

Reply

إلغاء الرد
ارسل رسالة
إلغاء